ابن سعد

121

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) 161 / 4 الغد إلى مكة . فلما أراد أن يدخل مكة دعا بهما فوجد منهما ريح الطيب فأبى أن يلبسهما . وهما حلة برود . قال : أخبرنا يحيى بن عباد قال : حدثنا فليح عن نافع قال : كان ابن عمر يغتسل لإحرامه ولدخوله مكة ولوقوفه بعرفة . قال : أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال : حدثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن ابن عمر قال : خذوا بحظكم من العزلة . قال : أخبرنا عمرو بن الهيثم عن المسعودي عن عبد الملك بن عمير عن قزعة قال : أهديت إلى ابن عمر أثواب هروي فردها وقال : إنه لا يمنعنا من لبسها إلا مخافة الكبر . قال : أخبرنا عمرو بن الهيثم قال : حدثنا عبد الله بن عون عن نافع قال : قبل ابن عمر بنية له فمضمض . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن عبد الله بن جابر عن نافع قال : كان ابن عمر يصلي الصلوات بوضوء واحد . قال وقال ابن عمر : ورثت من أبي سيفا شهد به بدرا نعله كثيرة الفضة . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن أبي الوازع قال : قلت لابن عمر : لا يزال الناس بخير ما أبقاك الله لهم . قال فغضب وقال : إني لأحسبك عراقيا وما يدريك ما يغلق عليه ابن أمك بابه ؟ . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن زيد بن أسلم قال : أرسلني أبي إلى ابن عمر فرأيته يكتب بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد . قال : أخبرنا يحيى بن حليف بن عقبة قال : حدثنا ابن عون عن محمد قال : كتب إنسان عند ابن عمر بسم الله الرحمن الرحيم لفلان . فقال : مه إن اسم الله هو له . قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال : حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن 162 / 4 يوسف بن ماهك قال : انطلقت مع ابن عمر إلى عبيد بن عمير وهو يقص على أصحابه . فنظرت إلى ابن عمر فإذا عيناه تهراقان . قال : أخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي قال : حدثنا عكرمة بن عمار